البغدادي

139

خزانة الأدب

قال شارح ديوانه : أي من أتى إلى ضيفه ما يلام عليه فأنت أتيت إلى ضيفك أمرا تستوجب فيه الثناء والمدح والذكر الحسن . والثوي : الضيف وهو فعيل من الثواء قال : وهو الإقامة . والمتاع : والزاد . ومتعته : زودته . أخبر أنه زوده وأعطاه . وقوله : أكفرا بعد رد الموت إلخ الهمزة للاستفهام الإنكاري وكفرا : مفعول مطلق عامله محذوف أي : أأكفرا كفرا . والرتاع : جمع راتعة . قال شارح ديوانه : الرتاع : الراعية . يقول : أخونك بعد هذا وقد مننت علي وأطلقتني ويقال : ) كان زفر اشتراه من قيس بن وهب ووهب له مائة من الإبل . وقوله : فلو بيدي إلخ الباء متعلقة بمحذوف كما أشار إليه شارح ديوانه بقوله : يقول له كنت في يدي غيرك لم أرج اطلاعاً أي : نجاة وارتفاعاً من صرعتي ولم أرجع إلى أهلي . وقوله : إذن لهلكت إلخ . قال شارح ديوانه : تبتدع : تستحدث يقال : شيءٌ بدع وبديع إذا كان بديعاً قال : لو ابتدعت صغار لهلكت أنا . انتهى . وصغار بالرفع وتبتدع بالبناء للمفعول . قال العيني : معناه لو ابتدعت في أموراً صعاباً لهلكت . هذا كلامه . وقوله : فلم أر منعمين إلخ . قال شارح ديوانه : يقول : لم أر مثلهم لا يمنون بما صنعوا . يريد الذين أنعموا عليه . وقوله : من البيض الوجوه . قال شارح ديوانه : نفيل بن عمرو بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة رهط زفر . وأنشد بعده : الرجز دارٌ لسعدى إذه من هواكا على أن المصدر يجوز استعماله بمعنى اسم المفعول كما هنا فإن هوى مصدر هويته من باب تعب إذا أحببته وعلقت به . والمراد به هنا اسم المفعول أي : من مهويك .